تعادل سلبي بين المغرب وزامبيا
تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم و المنتخب الزامبي حامل لقب أمم إفريقيا في نسختها الأخيرة سلبيا، في مقابلة ودية جرت بجوهانسبورغ في إطار استعداداتهما لبداية نهائيات أمم أفريقيا 2013 بجنوب أفريقيا والتي تنطلق في 19 يناير/كانون الثاني الحالي.
دخل رشيد الطاوسي لقاءه الإعدادي الأول بعدة متغيرات كان أبرزها إشراك كل من عبد الرحيم شاكير مدافع أيمن وعبد الحميد الكوثري مدافعا أيسر، وهي مراكز لم يتعودها اللاعبان اللذان يمارسان ضمن فريقهما في وسط الميدان الدفاعي والدفاع الأوسط.
واستعاد المنتخب المغربي أسامة السعيدي لاعب ليفربول لكنه فقد خلال اللقاء خدمات منير الحمداوي مهاجم فيورنتينا للإصابة.
وجاءت أولى محاولات اللقاء مغربية حيث مرر لمرابط كرة جيدة للأحمدي في الدقيقة 4 لكنه لاعب أسطون فيلا سدد خارج المرمى، ثم انسل لمرابط مرة ثانية داخل مربع العمليات لكنه فضل المراوغة ليتدخل الدفاع الزامبي.
واستعاد حامل لقب أمم أفريقيا الأخير زمام اللقاء بعد بداية متعثرة في العشر دقائق الأولى وأحكم سيطرته على وسط الميدان، دون أن يشكل خطورة على مرمى نادر لمياغري.
وكاد يونس بلهندة بمجهود فردي في الدقيقة 21 أن يخلق المشاكل للدفاع الزامبي الذي أبعد تسديدة لاعب موبلييه القوية.
وظلت المقابلة تلعب في وسط الميدان حتى الدقيقة 36 حيث مرت تسديدة من يوسف العربي سنتيمترات جنب القائم بقليل.
وكاد المنتخب الزامبي أن يخرج فائزا في الشوط الأول بعد محاولة لششاكوب تسونغا في الدقيقة 45 لكن الحارس لمياغري تدخل بشكل جيد خارج مربع العمليات وتابع الكرة ليمسكها على مرتين.
وأشرك المدربان فريقا ثانيا في الشوط الثاني لإعطاء الفرصة للجميع للمشاركة في اللقاء الودي خصوصا رشيد الطاوسي الذي غير المنتخب المغربي بأكمله.
وغابت فرص التسجيل في الشوط الثاني حتى الدقائق العشر الأخيرة حيث ضيع عبد العزيز برادة فرصة افتتاح النتيجة في الدقيقة 81 بعد تمريرة من بركديش، لكن مهاجم خيطافي سدد خارج المرمى من أمتار قليلة ، فيما رد قائم الحارس المغربي أنس الزنيتي كرة زامبية في الدقيقة 88 لتنتهي المقابلة بتعادل سلبي.

تعليقات
إرسال تعليق